طاف الوباءُ بها عمْرًا وكمْ دارا
صَادِقْ قناعَكَ فيها واصْحبِ الدّارا
وَاشْرَبْ مِنَ النَّومِ أنهارًا.. أزِحْ قلَقًا
لا تأمنِ الداءَ!! عاشَ الداءُ غدّارا
يا غافلًا غرسَ الأمراضَ في وطنٍ
لا تتّهمْ بذبولِ الروحِ أقْدارا
كمْ حاملٍ سُقْمَهُ بالجهلِ ينشُرُهُ
مثل الكتابِ اشْتهى نسْخًا فإصْدارا