البحرُ قطرَةُ شهْدٍ مالحِ الجبْحِ
أوْ دمعةٌ سكبتْها أعيُنُ الصبحِ
والبحرُ قصّةُ ليلٍ نامَ أيقظَهُ
في ساحِلِ القلَقِ الممتدِّ ذو نبْحِ
البحرُ يعزفُهُ موجٌ لذاكرةٍ
زرقاءَ ترقصُ بين الخُسرِ والرّبحِ
فيهِ الجَمالُ مشى ما ذاقَهُ بَلَلٌ
حتّى رمَى رملُهُ المجنونُ بالقُبْحِ!