وَيُتْعِبُني عقْلي فَلَيْسَ يُرِيحُ
لهُ قلَقٌ مُرُّ الحديثِ صرِيحُ
أقولُ وقدْ ألقى بُكاءٌ بِليْلِهِ:
كغزَّةَ قلبي يا ظلامُ جَريحُ!
كفيفًا سأمشي بينَ حرْفٍ وبوْحِهِ
أما في قميصِ الأبجديّةِ ريحُ؟
وما كنتُ ذا صمتٍ طويلِ الأسى هُنا
ولكنّني فوقَ الكلامِ طريحُ