سبْعٌ وتعبُرُ أبحُرَ الصَّلوَاتِ
تغزو القلوبَ بأجْملِ الغزواتِ
تمتدُّ بالكلماتِ أعذَبَ صُحبةٍ
في الحلِّ والتَّرحالِ والفلَوَاتِ
لا.. لا تُفارقُ وارفَ الإيمانِ في
صومٍ وفِي حجٍّ وفِي زَكَواتِ
بشهادتيْنِ يفيضُ فينا نبعُها
علَنًا تُعلِّمُهُ رؤى الخلَوَاتِ
هيَ لابْنِ آدمَ إذْ يسيرُ على الصِّرا
طِ بألْفِ خوفٍ أسلمُ الخُطُواتِ
هيَ تلكَ فاتحةُ الكتابِ نوافذُ
المعنى الجميلِ الوافرِ الثروَاتِ
هيَ كالمنارةِ بينَ أضْلُعِ مُصْحَفٍ
نُورُ الخليَّةِ مِنْ ضياءِ نَوَاةِ
ولَكَمْ تُحارِبُ بالمثاني ظُلْمةً
بحُروفِ مَجدٍ أعظمِ القُوَّاتِ
وتخُطُّ أفئدةٌ مداها شاسِعًا
بعُطورِ أنفاسٍ ونبضِ دواةِ
فامْلأْ بها دنياكَ واسْعَ بها إلى
دارِ البقاءِ الحُلْوِ قبْلَ فواتِ
اُعبُرِ الآياتِ مهْلا
وامْحُ بالقُرآنِ جهْلا
تسمعِ الجنّاتِ قالتْ:
مرحبًا بالضَّيْفِ أهْلا