على قدرِ أهلِ الصبرِ تأتي مصائبُ
وتأتي على قدرِ البلاءِ النوائبُ
ويصغُرُ في عينِ المنافقِ ذنبُهُ
ويعظُمُ في عينِ الخطيئةِ تائبُ!
وكمْ غابَ فِكْرٌ عنكَ والجسمُ حاضرٌ
وقدْ تحضُرُ الأفكارُ والجسمُ غائبُ..
تٌذوِّبُنا الدنيا على نارِ فتنةٍ
فمَنْ غيرُنا _عبْرَ الخرافةِ_ ذائبُ؟