ومُسافِرًا بي في أحاسيسِ النَّدى
أجدُ المدى ترياقَهُ لوْ أنَّ دا...
أجِدُ انسكابي كالدماءِ بسيْفِ مَنْ
حمَلوهُ مِنْ أرضِ البهاءِ مُهنَّدا
وأسيلُ نبضًا ترتوي منّي العُلا
ليُقالَ: جرَّ القلبَ حُسْنٌ.. جنَّدا!
فنِيَ الكلامُ ففي السكوتِ بلاغةٌ
حجَرانِ أنْكرنا الرحيلُ وفنَّدا..