لذيذةٌ مُرَّةُ الأنفاسِ سوْداءُ!
هلِ احتَسَتْ صوتَها في الكونِ أصداءُ؟
طبيبةُ الروحِ تطوي بيننا ألَمًا
ولا يرى بعدَها أحلامَهُ الداءُ...
تصُبُّها عبرَ أوتارِ الزمانِ رؤى
كمَا تصُبُّ البهاءَ العذبَ غيْداءُ!
تنافسَ الناسُ في سكْبِ ابتسامَتِها
كأنَّما حوْلها الأحبابُ أعداءُ