على قلقٍ كنّا كلانا، ورِجلُهُ
على الرّيحِ تُجريها ورِجلي على الغيمِ
وكنّا رضعْنا ثديَ عصفٍ وغيمةٍ
وسارَ وخلّاني على ساحلِ النّجمِ
فلم أرَ مثلي مَن مشى ثمّ لم يعُدْ
وعاد العصاميُّ اليمانيُّ بالغُنمِ
على قدرِ أقدارِ الرّجالِ فَعالُها
وقَدْرُ مَراميها على قَدَرِ العزمِ
تركتُ السُّرى خلفي وعدتُ وفاتَني
وفارقَني، والموتُ يرصُدني، حَزمي