يا قوارير الطّيوب
واختلاجات القلوب
يا شبابي يا ربيع ال
عمر في الكون الرَّحيب
إنني أذنبتُ في حقّ
ك فاغفر لي ذنوبي
فَلَكَم أصْممتُ سمعي
عن نداءات الحبيب
ثم سرتُ في طريقٍ
شائك وَعْرٍ جديب
زاهدًا يقذفني الهمْ
مُ إلى شَاطي الكروب
ضائعًا أحمل في فج
ر الصِّبا الغضّ صليبي
في ربيع العمر والأح
لام، والعود الرّطيب
عشتُ كالخفَّاش في ظُلْ
مة نفسي كالغريب
ليس يدري بجراحي
غيرُ علاّم الغيوب
لم تدغدِغْ مقلتي يو
مًا أفانينُ الغروب
كم مضى نيسان في ثو
بٍ مِن السحر قشيب
وَدَنا تشرين ينعِيْ
ضيعة العمرِ السّليب
عشت فجر العمر معْ قل
بي، ونفسي في حروب
ناسكًا أجترَّ آلا
مي، وبؤسي وخطوبي
مُلجِمًا بالكبْت شوقي
إن تمطَّى للوثوب
لم أكن أرنو لزهرٍ
أو لريحانٍ وطيب
لم أذُقْ حبًا ولم أش
عر بخَلْجَات القلوب
كان مرّ العيش في الدّن
يا حصاري ونصيبي
أنا من ضيَّع عمر ال
ورد في اليوم العصيب
بين آهاتٍ وزفرا
تٍ، ووخزٍ ونُدوب
لم أكن أعلمُ أنَّ ال
حبَّ في الدنيا طبيبي