تخطَّ إلى المحتوى

فيروز قيثارة مسحورة الوتر

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

فيروزُ قيثارةٌ مسحورةُ الوترِ

جادت بأروع ما في اللَّحن من صُوَرِ

فيروز أنشودةٌ للخلد وقَّعَها

ربُّ الفنون فكانت أيتَم الدُّرَر

قد صاغها من نقاء اللّحن صافيةً

في هدأة الليل في محرابِه العَطِر

من نغْيةِ الطّفل من أنغام بُلْبلةٍ

من خَفْق أجنحة الأنسامِ والشَّجر

من خافقاتِ المنى في صدر راعيةٍ

راحت تُسِرّ بما تُخفيه للقمر

من نهدةِ الحبِّ من آهات عاشقةٍ

أفنت شباب الهوى في السُّهد والسَّهر

من شَدْو شحرورةٍ من رَجْعِ جدولَهِ

من كلّ عذبٍ من الأنغام مُبتَكَر

من نهر قاديشَ من نبع الصّفا أخذت

من وشوشاتهما للطّلِّ والزَّهَر

فيروز صنّاجةُ الألحان إن صدحَتْ

أشْجَت وإن غرّدت ذُبْنَا على الأثر

كم أسكَرَتْنا براحٍ من روائِعِها

من كَرْمِ آلهةِ الإلهام مُعْتَصَر

ذَوْبٌ من اللّحن عذْبُ الجَرْسِ متَّسقٌ

يجلو عن الصدر همّ الدَّهر والغِيَر

فيروز أنشودة الإنشاد أبدعها

باري الوجود وأهداها إلى البشر

فكلَّما عندليبُ الفنّ طالعني

بالسّحر بالدرّ بالإبداع بالغرر

وحلّق اللّحن بي في جوّ عالمها

نشوانَ من خمرة الأنغام في خَدَر

أحببتُ من أجل فيروزَ الحياةَ على

سُخف الحياة وإن يمتدّ بي عُمُري