وَيْحَكَ يا ليلُ ألا تصبحُ
بَحْرُكَ قَدْ أَغْرَقَ مَنْ يَسْبَحُ
يا أيُّها الزَّنجيُّ لَهْفي على
سيفٍ مِنَ الفَجْرِ بِهِ تُذبحُ
أَذْكَرْتَني خِلَّ صفاءٍ بِهِ
يحسُنُ مِنْ طولكَ ما يَقْبُحُ
وظبيةً ضاءتْ بها دُجْيَةٌ
بها ذِراعُ اللَّيثِ لا يَشْبحُ
لا حبَّذا الهَجْرُ الذي لم يَطبْ
لأَهلِه ممُسَىً ولا مُصبَحُ