ذكرْتُكَ يا رسول اللهِ ذِكْراً
شُغِلْتُ بِهِ عَن الماءِ النُّقاخِ
وحَرَّكَني إِليكَ شديدُ شَوْقي
فأَدْنِ شَرْعَ صَبْريَ بانْفِساخِ
فَبُورِكَ تُربُ طيبةَ مِنْ تُرابٍ
ومُدَّ الظلُّ في ذاكَ السِّباخِ
هُناكَ العِزُّ مَرْفوعُ السَّواري
وثَمَّ المجدُ منصوبُ الأَواخي