لَا تَكُنْ غَيْدَاقًا عَلَى الطُّمَعَاءِ
وَ لْيُسَمُّوكَ أَبْخَلَ الْبُخَلَاءِ
إِنَّمَا الْجُودُ أَنْ تَكُونَ ضَنِينًا
مَعَهُمْ لَيْسَ ذَا يَدٍ بَيْضَاءِ
مِثْلُهُمْ حُسَّادٌ وَ زَادُوا عَلَيْهِمْ
أَعْيُنًا تَرْمِي شَرَّهَا كَالْجِذَاءِ
كُلُّ طَمَّاعٍ بِالْقِيَاسِ حَسُودٌ
كُلُّ حَسَّادٍ فَاسِدُ الْحَوْبَاءِ
كَمْ أَيَادٍ مَغْلُولَةٍ حَقُّهَا التّقْ–
طِيعُ إِذْ عَنْهَا غَابَ كُلُّ سَخَاءِ
وَ أَيَادٍ جَذَّاءَ لَيْسَتْ سِوَى عَنْ
ثُلَّةِ الْمُوسِرِينَ بِالْجَذَّاءِ
رَشْوَةً أَوْ تَزَلُّفًا أَوْ خُضُوعًا
لَعَنَ اللهُ كُلَّ رَاشٍ وَ شَائِي
أُمَّةٌ يُحَرَمُ الْمَسَاكِينُ فِيهَا
وَ تُزَادُ الْأَمْوَالُ لِلْأَغْنِيَاءِ
أَمْرُهَا لِلْفَنَاءِ حَتْمًا وَ إِلَّا
مَا الَّذِي أَفْنَى أَكْثَرَ الْقُدَمَاءِ؟!
اعْتَدِلْ يَا إِنْسَانُ وَ اعْتَدِلِي يَا
أُمَّتِي بَيْنَ ضِنَّةٍ وَ عَطَاءِ