بُوركتُمُو عُمُراً وَ أجْرا
وَ فَضَلتُمُ الآنامَ قدْرا
قُمْ لِلمُعلِّمِ وَحدها
تُلقي على الأعناقِ تِبْرا
أنْتُمْ مَنابرُ عِزَّةٍ
أنْشأْتُمُ الأجيالَ تَتْرى
تَهَبُ العُلومَ مُنيرةً
وَ تُضَوِّعُ الآدابَ عِطْرا
هَذٍَبتمُ الأخلاقَ تشبِهُ
جَنةً وتُخالُ نَهرا
لَكَ يا أبا عزُّوزَ في
قَلبِ الأحبَّةِ ألفُ ذِكرى
تُؤويكَ بالحُبِّ العَميقِ
و تَعمُرُ الوِجدانَ قَصْرا
إنَّ التَّقاعُدَ رِحْلةٌ
لِسَعادةِ الإنسانِ أُخرى
لَكَ أنْ تَجِمَّ غَضَنْفراً
أوْ تَطرُقَ الآفاقَ صّقْرا
ولنا اغتنامُكَ عِندما
تعتادُنا ألقاً وبِشرا