مَا وَلَدَتْكُمْ قُرُومٌ مِنْ بَنِي أَسَدِ
وَلَا هُصَيْصٌ وَلَا تَيْمٌ وَلَا عُمَرُ
وَلَا عَدِيُّ ابْنُ كَعْبٍ إِنَّ صَبْغَتَهَا
كَالْهُنْدُوَانِيِّ لَا رَثٌّ وَلَا دَئِرُ
وَأَنْتَ عَبْدٌ لِقَيْنٍ لَا فُؤَادَ لَهُ
مِنْ آلِ شَجْعٍ هُنَاكَ اللَّوْمُ وَالْخَوَرُ
وَقَدْ تَبَيَّنَ فِي شِجْعٍ وِلَادَتُكُمْ
كَمَا تَبَيَّنَ أَنَّى يَطْلُعُ الْقَمَرُ