تخطَّ إلى المحتوى

ويوم لي بجلق رمت فيه

الوافر

١٤ بيت

المتفرقات

ويوم لي بجلق رمت فيه

من الحر المهاجم أن أفرّا

فقلت لدُمَّر أمضي لألقى

بظل الخلد ثمة لي مقرا

فأنشق من نسيم الروض عطرا

وأشرب من نمير النهر خمرا

فسرت الى اوتومبيل كبير

وكان حشاه مثل الكف صفرا

فما يأوي أخو سفر اليه

ويرنو العابرون اليه شزرا

أويت له ولا ستر عليه

يقيك الشمس ان سامتك حرا

ولكن كان سائقه ينادي

وكان الوجه منه يبين فقرا

لذاك اخترته وركبت فيه

لأكسب من صنيع البر أجرا

ولكن لم أكد آويه حتى

رأيت له جيوش الركب تترى

فراح بهم يسير كفلك نوح

وقد تخذ الفلا للمخر بحرا

فكدت أموت فيه من ازدحام

وأسكن فيه قبل القبر قبرا

ولكن وجه سائقه بدا لي

يموج بشاشة ويفيض بشرا

فألقى نظرة ملئت حنانا

إلي وأكثر النظرات شكرا

وقال لنا قدومك كان خيرا

فقلت له أجل وعلي شرا