ويوم تكاد الشمس تحرق نفسها
به وإخال الكون قِدْراً بنا تغلي
أتيت الى واد ظليل مؤملا
به عذب ماء مطفئا ظمأ يصلي
فمذ جئت للودي بدا بين دوحه
لعيني غدير طيب العل والنهل
ولكن تعالى جرفه غير منهل
كمنبع رزقي ضاق أو عين ذي بخل
فأسرعت نحو الماء يعدو بي الظما
وأوشك أن أعدو له سابقا رجلي
فما كدت أدنو منه حتى أتت له
من البر شاة وهي ظامئة مثلي
فأعطيت للشاة الوديعة منهلي
وقلت أيا شاة الفلاة اشربي قبلي