وإنِّي لأستحيي بأني أحبُّها
وأُغرَمُ فيها وهْي بالغير تُغْرَمُ
وأخجل مني أن أمدَّ براحتي
إلى يدها كيما عليها أسلِّم
أأيتها الكفُّ التي قد لمستِها
ومن لمْسِها كفّي غدت تتألّم
ندمت على ما كان بالأمس بيننا
وكلُّ امرئٍ يمشي مع الطيش يندم
هجرتكِ هجرًا بعده لستُ راجعًا
ولم يبقَ إلا ذكرُ كنّا وكنتم
ألا ليت عيني ما رأت مثلما رأت
ويا ليتني عنه أصمُّ وأبكم
إذا ما ابنُ ملعونٍ تحدَّر رشْحُه
عليكِ فقُربي منكِ شيءٌ محرّم
وكيف أرى التقبيل منكِ محبّبًا
وغيري لخدّيك يعضُّ ويلثُم
ألم تذكري بالله يومَ سألتِني
أحقٌ أعبدَالله نارًا تَضرَّم
أجيبك هذا اليومَ عَمّا سألتِه
لمن كان مثلَيْنا أُعدَّت جهنّم
ذريني فإن الودَّ عندك لحظةٌ
تُقال ومعنى الحبِّ فَلسٌ ودرهَم
فمن يقبلِ الفعل الذّميم بحقِّه
فهذا امرؤٌ من فاعلِ الفعلِ ألأم