تخطَّ إلى المحتوى

أمضه الحزن يبدو في محياها

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

أَمضَّهُ الحزنُ يبدو في مُحَيَّاها

وتمتماتٌ مضت توحي بشكواها

فراح يسأل مرتاعًا أيا عجبًا

تبكي ومن يا تُرى في القوم أبكاها؟

يا للعيون عيونُ الحُور أدمعُها

تجري وماذا من الأحداث أجراها!

قولي بربكِ ماذا كان فانتفضتْ

في خفّةِ الطير وافتَرَّت ثناياها

واستطردتْ ورَوَتْ ما كان بينهما

وما أفاض عليها حين ناجاها

قالت دعاني إلى روضٍ تظلِّله

يدُ الطبيعة حيثُ الوَرْد حَيَّاها

في ظل أيكٍ على شطٍّ تمور به

ريحُ الصَّبا حيث يسبي العينَ مرآها

وقد تحيَّرتُ ماذا أرتدي وأنا

ومن أُحِبّ مع الأزهار نَرعاها

ورُحتُ ألبس ثوبًا ناصعًا ألِقًا

في ساعةٍ من حياتي ما أحيلاها

واختَرتُ عِقدًا وقرطًا أَلَّفا معه

أنشودةً حلوةً قد طاب معناها

ودُرتُ أنظرُ في المرآةِ في عجبٍ

إلى مفاتنَ سحرُ الحُبِّ حلاها

منْ بعدِ حسنٍ يَدُ الأحزَان تَعصفُه

أرى جمالاً سرى بالحبِّ تيَّاها

سعدتُ بالحبِّ إن الحب مسعدَةٌ

لكلِّ فاتنةٍ ألحزنُ أضناها

وتُهتُ بينَ عطوري أَيُّها حسنٌ

أعطرُ شانيلَ أم أربيجُ أنقاها

وجاءَ نحْوي يشمّ العطرَ في وَلَهٍ

ومسَّ خدي برِفقٍ قائلاً آها

وعادَ نحوي يقولُ العطرُ أسكرَني

وذلك الزيُّ آهًا منه أوّاها

فقلت هل بهما أعجبتَ وحدِهما

إذن أضعتَ مُنًى قلبي تَمنّاها

فقال لا ليستِ الأزياءُ فاتنتي

قوامُك الغضُّ للأزياءِ حلاّها

الذوقُ ذوقُك منذُ البَدءِ أَعرفُه

على ثيابِك أسماها وأحلاها

يا عذبةَ الصوتِ قولي وانشدي نغمًا

فدفءُ صوتِك للأسماعِ أشجاها