ألم تَرَ كيف أَسْكَرها بخمرٍ
من الغزل الذي يَسبي نُهاها
فدارتْ كالفراشة في يديه
إذِ انجذبتْ فأحرقها سناها
يظلِّلها ويفتنها فتهوي
وتفقد كلَّ ما فقدتْ مناها
أتلك هي الحياةُ ألا نراها
كهاوية الجحيم كما أراها؟
فقال دعي الحياةَ وما عليها
فليس لنا بها إلا هوانا
أنا فيه أُسَبِّح أو أُغَنِّي
وأنتِ اللحنُ تعرفُه رؤانا
سنجعل من حياتينا حياةً
هي المثلُ الرفيع لمن يرانا
دَعي من حولكِ الدنيا فحسبي
وحسبُكِ أنَّنا نِلنا مُنانا