تخطَّ إلى المحتوى

من سالف عهد الإزهار

غير معروف

٢٠ بيت

النسيب

من سالفِ عهدِ الإزهارِ

أهوى التّحليقَ بأسفاري

وأطاردُ حلمًا يسحبُني

لخيالٍ يسكنُ أشعاري

ونبوءةُ أحلامي أملٌ

يأتي معَ أوَّلِ مسبارِ

من بعد عواصفَ يجلُوها

حبٌّ يتجاوزُ أسواري

بعواطفَ تطرقُ نافذتي

في لحنٍ داعبَ أوتاري

أمواجُكَ سرُرٌ تحملُني

لرمالِ جزيرةِ أسرارِ

في شاطئِها حطّت شمسٌ

وتحاذى الماءُ معَ النارِ

لو أحملُ جوهرةً همسَتْ:

يا حُسنُ تمنَّي واختاري

تتحوّرُ حينَ أقبِّلُها

قمرًا ذهبيَّ الأطوارِ

يرتادُ مسار مداراتٍ

حولي بطقوسِ الأحبارِ

وأراكَ تطلُّ كمصباحٍ

بدُجىً في أعمقِ أغوارِ

عيناكَ بلادُ أساطيرٍ

ولدَتْ آلافَ الأقمارِ

لم يُهدَ إليها أيُّ مدىً

مادامَ مداها أفكاري

وحدي أسطورةُ أعصُرِها

وأميرةُ أرضِ الإبهارِ

(كأليسٍ )في دنيا عجَبٍ

لم أعرفْ حالَ استقرارِ

في عالمِ مملكتي زمنٌ

يخطو في حالةِ إنكارِ

وذاوكرُ أخيِلتي حُبلى

برؤىً دائمةِ الإدرارِ

بنداها أنسجُ أشرعةً

لا تخشى هَولَ الإبحارِ

وسواءً رحلتُنا جوًّا

أو بحرًا ضدَّ التّيارِ

سأكونُ لفجرٍ آيتَهُ

في أجملِ سُوَرِ الأقدارِ