يَا يَوْمَنا عِنْدَها عُدْ بِالنَّعِيمِ لَنَا
مِنْها وَيَا لَيْلَتِي في بَيْتِها عُودِي
إِذْ بِتُّ أَنْزِعُ مِنْها حَلْيَها عَبَثاً
بَعْدَ اعْتِناقٍ وَتَقْبِيلٍ وَتَجْرِيدِ
كَمَا تَطَاعَمَ فِي خَضْرَاءَ نَاعِمَةٍ
مُطَوَّقانِ أَصَاخَا بَعْدَ تَغْرِيدِ
وَقَدْ سَقَتْنِي رُضَاباً غَيْرَ ذِي أَسَنٍ
كَالْمِسْكِ ذُرَّ عَلَى ماءِ الْعَنَاقِيدِ
مِنْ خَمْرِ بَيْسانَ صِرْفاً فَوْقَها حَبَبٌ
شِيبَتْ بِهِ نُطْفَةٌ مِنْ مَاءِ يَبْرُودِ
غَادَى بِها مَازِجٌ دِهْقَانُ قَرْيَتِهِ
وَقَّادَةَ اللَّوْنِ فِي كَأْسٍ وَنَاجُودِ
إِذا سَمِعْتَ بِمَوْتٍ لِلْبَخِيلِ فَقُلْ
سُحْقاً وَبُعْداً لَهُ مِنْ هَالِكٍ مُودِي