يَا مَنْ لِفَرْطِ هَوَاكَ الْقَلْبُ يَنْفَطِرُ
والْعَيْنُ مِنْهَا مَشُوْقُ الدَّمعِ يَنْهَمِرُ
والْفِكْرُ هَامَ بِمَا تَحْوِيْهِ مُعْتَرِفَاً
بأنَّكَ الشَّمْسُ فِيْ دُنْيَاهُ والْقَمَرُ
قُلْ لِيْ بِرَبِّكَ كَمْ آتِيْكَ مُشْتَهِيَاً
مِنْكَ الْكَلامَ الَّذِيْ أَهْوَى وأَنْتَظِرُ
فَمَا مَنَنْتَ بِمَا أَرْجُوْهُ مِنْ خُلُقٍ
كَغَيْمةِ الصَّيْفِ ، بَرْقٌ مَا بِهِ مَطَرُ
لَقَدْ أَتَيْتُكَ والأَحْلامُ تحْمِلُنِيْ
ولاَمَنِي فِيْكَ بَدْوُ النَّاسِ والْحَضَرُ
إِنِّي أَقُوْلُ وَقَدْ أَحْفَيْتَ رَاحِلَتِيْ
ومسَّهَا فِيْ هَوَاكَ الْخَوْفُ والضَّرَرُ
( إذا مَحَاسِنِيَ الَّلاتِي أُدِلُّ بِهَا
كَانتْ ذُنُوبَاً فَقُلْ لِيْ كَيْفَ أَعْتَذِرُ )