الله أكبر زالت الأعباءُ
وتهيّأ المستقبل الوضّاءُ
الله أكبر هذه آمالنا
لقيا تزاح بيمْنها الأعباء
ذا عيد الاستقلال شعّ ضياؤه
في مغربي وانزاحت الأعداء
يوم تدينُ الحرّياتُ لفجره
بوجودها وتزحزح الظلماء
يوم استعاد الحريات محمد
فأعاد ما اغتصبت يدٌ شَلاّء
يا خامسا طهّرت أرضي بعدما
كادت يدنّس وجهَها اللؤماء
رحمات بارئك الرحيم عليك ما
عمّتْ بذكرى أوبك النعماء
يا خامس الخلفاء قبلك خامسٌ
ينميك قد ذعنت له الحكماء
يا أيها الملك المفدّى أبحرت
نفسي إليك فهل يتاح لقاء؟
رقصت مشاعر غِبطتي وأظلَّني
نورٌ مبين ساطع لألاء
وطني الغفور هو المصير مقرر
بالعزِّ حيث الفوز والآلاء
فأنا هنا أتنفّس السرّاء في
وطني وتغمرني به السّرّاء
هذا الرباط فللمشاعر غِبطةٌ
وخُطا الزمان سعادةٌ وحياء
وافيتُ مرتاحًا يداعب خاطري
حلمٌ تحقق فالشعور ثناء