محمد عبد الرحمن الرباني
٣ قصائد · حديث
محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز الرباني. ولد في إقليم وادي الذهب (جنوبي المغرب على الحدود المغربية الموريتانية)، وتوفي في مدينة الداخلة (عاصمة إقليم وادي الذهب). عاش في جنوبي المغرب. تلقى تعليمه على والده فأخذ عنه الفقه والأدب وعلوم الآلة. تولى منصب القضاء بإقليم وادي الذهب زمن الاحتلال الإسباني، ثم مديرا ومفتشا للتعليم، وأستاذا للقرآن الكريم بمدينة العيون، وقد كان له دور فعال في مناهضة الاحتلال وتوعية مواطنيه بالثورة، مما أدى إلى تعرضه للنفي 1970 للميلاد ثم للسجن. أصيب في منفاه بحبسة في النطق لازمته طوال حياته، فلجأ إلى الاعتماد على راوية لنشر أشعاره. كان عضو وفد بلاده إلى الأمم المتحدة 1965 للميلاد للمطالبة باسترجاع أقاليمه الصحراوية. الإنتاج الشعري: - صدر له ديوان: دواء داء الغربة وإطفاء الجحيم بكلمة مولانا: «إن الوطن غفور رحيم» - منشورات وزارة الشؤون الثقافية - دار المناهل للطباعة والنشر - الرباط 1993 للميلاد، وله قصيدتان نشرتا ضمن كتاب: وفاء وولاء. الأعمال الأخرى: - له منظومات مخطوطة في الفقه واللغة. شاعر وطني، شغلته تجربة التحرر ومناهضة الاستعمار، فوظف أغراضه الشعرية خدمة لهذا الغرض، واستمد من القدامى أغراض الحماسة والفخر والمديح، غلب على قصائده الطول واعتماد العناوين الطويلة، وتميزت بالأسلوب المحكم واللغة المنتقاة وتنوع الأسلوب وقوة العبارة، ارتبط نشاطه الشعري بعصر الملك الحسن الثاني، فتعددت فيه مدائحه. مصادر الدراسة: - محمد الظريف، والطالب بوي لعتيق: وفاء وولاء، منتخبات شعرية من أقاليم المغرب الجنوبية، تقديم: عباس الجراري - منشورات كتابة الدولة المكلفة بالثقافة - مطبعة المناهل - الرباط 1998 للميلاد.