تخطَّ إلى المحتوى

أقم صرحا بعدلك لا سرابا

الوافر

٩ أبيات

الحكمة

أَقِمْ صَرْحًا بِعَدْلِكَ لا سَرَابَا

فحَقُّ الْعَدْلِ أَنْ يُرْقَى طِلَابَا

سياسةُ أُمَّةٍ بِالْعَدْلِ تُرْسَى

فإِنْ باءَتْ؛ سَتُنْتَهَبُ انْتِهَابَا..!

فَلَيْسَ بِسَائِسٍ مَنْ كانَ خِلْوًا

مِنَ الرُّشْدِ الَّذِي قَصَدَ الصَّوَابَا

(ولَيْسَ بِحَاكِمٍ مَنْ لا يُبَالِي

أَأَخْطَأَ فِي الْحُكُومَة ِ أَمْ أَصَابَا)

ومَا يُرْجَى لِشَعْبٍ مِنْ حياةٍ

إِذا الطُّغيانُ أَعياهُ اسْتِلَابَا؟!

وما يُغْنِي الطُّغَاةُ إذَا اسْتَبَدُّوا

بأوطانٍ إذا ذَلُّوا الرِّقَابَا؟!

شُعُوبٌ تَكْتُمُ الْغَصَّاتِ حَتَّى

أَفاضَ الكأسُ سُمًّا وَاكْتِئَابَا

رَأَيْنَا الْعَدْلَ لِلْحُكَّامِ عَهْدًا

مَعَ اللهِ الَّذِي أَسْدَى الصَّوَابَا

فإِنْ عَدَلُوا؛ فَقَدْ أَمِنُوا ونَامُوا

وإِنْ ظَلَمُوا؛ فَمَا أَمِنُوا اضْطَرَابَا!!