تخطَّ إلى المحتوى

هذا الجمال التركي

الموشح

١٦ بيت

النسيب

هَذا الجمال التُّركي

نَفسي عَليه اليَومَ مُستهامه

رامَ الشَّواني تَركي

هَواهُ لا حُبّاً وَلا كَرامه

وَهم يَروني أبكي

وَأُجاوِب الشحرور وَالحمامه

وأرفَع يَميني وَأشكي

عَلى الَّذي يَعلَم بكاي عَلامه

أَبات أُراعي الأَنجم الزواهِر

وَأَقول يا مَن يَعلَم السراير

إِعطف إِلى

وَصلي غَزال حاجِر

عَلَيش تَهوى هَتكي

العُجبُ ذا يا فاتِني عَلامه

نَشوان نَشوَ المُلك

يَحكي القَمَر في الحسن وَالوسامه

بَديع حسنِه قَد فاق

فالحور وَالولدان من عَبيدِه

أَضا هلال الآفاق

هواه لما نص إِلَيهِ جيده

وَخد شمس الإِشراق

يَحمرّ خجله من سَنا خُدَيده

وَأزري لآلي السلك

بِثغر ريقه يُسكر المدامه

أَغرى بِحُسنِه لَوعَتي وَعشقي

من رِقِّ عشقك لا أُريد عتقي

اللَّه يَعلَم

في هَواك صِدقي

إِن شئتَ أحسِن مِلكي

وَإِن تَشأ تَفتُك فَلا ملامه

إِن كان هَواك في الفَتك

فاِفتك بعاشق عذبه غَرامه