تخطَّ إلى المحتوى

أمانة مريم العذراء كانت

الوافر

٣ أبيات

الزهد

أمانة مريم العذراء كانت

مقدَّمةً على الرسل الكرامِ

أولئك آمنوا لما دعاهم

إلهٌ جائلٌ بين الأنامِ

وهذي آمنت بالسر لما

رسول اللَه جاها بالسلام