مَعسول اللما عَذب المَعاني
مَيّاس القَوام
ما عَن عشقته يثني عِناني
لايم بِالمَلام
عِشقُه كالعَسَل داخِل جَناني
يسكر كالمدام
طاب في مَسمَعي طاب في لِساني
ذِكره في الكَلام
خِلّي كالقَمَر لَيلَة كَمالِه
ما أَحلاه ما أَفتَنَه
ما أَعذَب منطقه ما أَحلى دَلالِه
وَيلاه ما أَحسَنَه
عيني تعشقه تَهوى جَماله
قَلبي مَسكنِه
حسنه يوسفي عدني جناني
كالبَدر التَّمام
وَيه كَم يعشقه قَلبي وَطَرفي
كَم يَهوى لِقاه
أَمّا أَنا نعم لا أَكتُم وَلا أخفي
هايم في هَواه
أمسي أَرعى النُّجوم وَأَعُض كَفّي
وَأَبكي من جَفاه
وَأَقول آه مِن سيد الغَواني
أَسهرني وَنام
بِاللَّه وانسيم عج دار الأَحباب
وَأنزل بالحما
عَرِّس فيه قَليل تبدي لك أَتراب
كالحور الدُّما
لي فيهِ شجن مَعسولة الناب
زَيَّنها اللما
زَهره حسنها حُبه سَقاني
كأسات الغَرام
وَأَفوج النسيم بِاللَّه جَمالِه
لاعبها صَباح
وَأجري وأنسيم تحت الغلاله
وَالطَّوق وَالوشاح
وَأحمل لي شَميمَ أخت الغَزاله
الخود الرَدّاح
وَأَبكي لَه وَقُل حاله شَجاني
وَأبلغها السلام
وَأبلِغها سَلام وأفوج مِسكي
تُفّاحي الأريج
إهديه لِلَّذي قَد حاز ملكي
مَعسول الفليج
مَن حسنه بَديع فَتّان تركي
كالروض البَهيج
يبسم عَن لما درِّي جماني
ياقوتي النظام