تخطَّ إلى المحتوى

لا تغلق الباب صدا دعه مفتوحا

البسيط

١١ بيت

الحكمة

لا تغلقِ البابَ صدًّا دعْهُ مفتوحا

إنّي بإغلاقِهِ أنهارُ مجروحا

يا صاحبي والرّؤى فينا تهذّبُنا

فكيفَ في جهلِنا نمحو لها رُوْحا؟

دعْها لتُحييْ بنا ما ماتَ رونقُهُ

فلانرى أملًا في الأرضِ مذبوحا

معًا لنتْلُ نشيدًا لايؤرّقُنا

ولنجعلِ القُبْحَ عند النّاسِ مفضوحا

فقد هُزمنا وسوطُ القهرِ يجلِدُنا

وحقلُنا بسِوانا باتَ مفلوحا

وما رسمناهُ قد شاخت معالمُهُ

وزالَ عنّا رداءُ الضّوءِ مشلوحا

والماءُ جفّتْ ينابيعٌ لهُ وهوتْ

دُوْرٌ وفينا غدا المنطوقُ مكبوحا

فهاتِ كفَّكَ خذْ كفّيْ تصافحُها

ودُمْ مِنَ الخَلْقِ والأدهارِ ممدوحا

ولا تسُدَّ بوجهي بابَ ملحمةٍ

للخُلْدِ تُشدى بصوتٍ ليسَ مبحوحا

لا تغلقِ البابَ دعْهُ كاشفًا أفُقًا

فيهِ دمًا لا نرى في الأرضِ مسفوحا

وإنْ علا موجُ طوفانٍ يصارعُنا

لنجدةٍ سوف نلقى مُسرِعًا نُوْحا