همسات القلب أقاطعها
فسكون الليل مراجعها
وتذوب بصمتٍ غافيةً
وكأن الصمت مسامعها
أفلاك الفجر تدور بها
وتشد الإزر مواقعها
فليوسف عادت قصته
ما بين الأهل فضائعها
وبنا الدمعات تسح لظى
في الجب تثور مواجعها
وسنين العمر عجاف بنا
بالبؤس نروح نواقعها
أهوال القلب تفلعنا
كمدا وتئنُّ مضاجعها
صفراء كانت ضحكتهم
كالثعلب حين يخادعها
قد تهنا وتاهت بوصلة
ما عاد إلينا ضائعها
قد عاشت أمتنا ظلما
والبؤس يقينا خانعها
لن أخنع يوما يا وطني
ستجف بعيني مدامعها
قسما سأعود الدار أنا
وتعود إليَّ مرابعها