يا فجرُ لمَّا ينتهِ ذاك الظَّلام
وعليكِ يا أُمِّي السَّلام
وأنتِ في دارِ البقاء
ولا شقاء
لا شيء يُبعدني
عن الوعدِ الكبير
لولاه ما كانت نجوم
لنهتدي
حتَّى يحلُ الوقت يا أُمِّي
ويبتهجُ المصير
حتَّى أداوي جرح روحي
والضَّمير
ما لي سواي
أنا الَّذي أودعتُ نفسي
هذا أنا في داخلي طفلٌ صغير
هذا أنا حالي مرير
أخافُ يا أُمِّي الضَّياع