تخطَّ إلى المحتوى

لست يا أمي سوى ظل وروح

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

لست يا أُمِّي سوى ظِلٍّ وروح

فلماذا تترُكي الطِّفل الصَّغير؟

من يداوي بعدما غبتِ جروح؟

وقليلُ الحُبُّ يا أُمِّي كثير

وفؤادي يتَّقي بالبوحِ بوح

ويصبُّ الدَّمع من عيني غزير

تعجزُ الأوصافُ أُمِّي والشُّروح

كُلُّ حلوٍ بعدما غبتِ مرير

كُنتِ قبل الوعدِ منجاةً ونوح

كُنتِ قبل الوعدِ مأواي الأخير

كُنتِ قبل الوعدِ أغصاناً ودوح

كُنتِ قبل الوعدِ وعداً للأسير

كُنتِ قبل الوعدِ لي عوناً نصوح

تجبُري آلام قلبي باليسير

صدقيني في حنَاياي قروح

ما يداويها طبيبٌ وخبير

أينها منكِ ليالي ومزوح؟

كم ضحكنا وتجاهلنا العسير

يومها تسعى بقُربي وتروح

وتداوي قلبي الغضَّ الكسير

عطرُها مسكٌ وريحانٌ يفوح

جنَّةُ الفردوسِ مأواها الكبير

لقضاءِ الله تهتزُ صروح

وقضاءُ الله للإنسانِ خير