تخطَّ إلى المحتوى

الله أرسله رسولا أحمدا

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

اللهُ أرسلَه رسولاً أحمدا

فأطاعَه مُستشهِدًا وموحِّدا

ومشتْ به روحُ العُلا إذ بدَّدت

في الجاهلية مُشتَهاها المفسِدا

للهِ أشهدُ يا نبيَّ الله أنْ

نَ اللهَ أعطاكَ النبوَّة للهدى

يا فلتةَ الأدهارِ أنتَ نبيُّها

أُرسلتَ من لَدْنِ المكوِّن مُنجدا

يا سيِّد الأسياد والدين الذي

ردَّ الضليلَ عن الضلالة فاهتدى

وأقام دينًا بالتسامح شاملاً

وإلى الطّغاة أقامهُ متوعِّدا

لولاك ما قام المؤذن صارخًا

اللهُ أكبر سبِّحوه أوحدا

فتَمُوجُ أنغامُ المؤذن بالسَّما

والأرضِ تهليلاً يردِّده الصَّدى

وترنُّ أجراس الملائك للعلا

وتُجوِّد القرآنَ لحنًا أجْودا

وتُباركُ الأميَّ والأرضَ التي

منها بدا وذكاءَه المتوقِّدا

وأمينَها ورسولَها وبشيرَها

ومشيِّدَ الدين الحنيف محمَّدا

وعجيبةٍ ترنو لها متحيِّرًا

فترى رتاجَ السرِّ دونك مُوصَدا

وسعادةُ الدارين في الدين الحني

فِ إذا وَعيْتَ كتابَ ربِّك مُنشِدا

وتُقيلُ فَلتاتِ اللسانِ من الخنا

وتعلِّمُ الدنيا المروءةَ والندى

وتُطهِّر الأرواحَ من أدْرانِها

وتُميتُ فيها ما التهوُّدُ أفسدا

الصُّفرُ والبيضانُ والسودان ما

أضحَوْا لبعضِهم إماءً أعْبُدا

وتمرُّ في حِرص الضَّنين وتَزْدري

فيه فيغدو بالمَضنَّةِ أزهدا

وتجولُ عيناها على فذّ المكا

رمِ بالرضا فيما عليه تعوَّدا

والمرءُ إن رام الفضائلَ منهجًا

يَسْتصغرُ الدّنيا ويهجو العَسْجدا

فكأنَّه أغنى مليكٍ بالثَرا

يُمسي ويصبح بالمكارم أَسْعدا

هذي نبوّتك التي الله اصطفا

كَ لها نبيّاً للخليقة مُرشدا