تخطَّ إلى المحتوى

في القريض العيد قد غنى صباحا

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

في القريضِ «العيدُ» قد غنَّى صباحا

فروَتْه الطيرُ في الدوْح صُداحا

ورواه للنّدامَى هازجًا

فاحتسَوْه بدلَ الأمواهِ راحا

وتمطَّوا كالنَّشاوىَ ثُمّلاً

وعلى الأكوان قد ساحوا انشراحا

سامَرُوا الليلَ وغنَّوهُ على

وترِ المِعْزافِ ألحانًا صِحاحا

هكذا العيدُ يغنِّي سابحًا

بالفضا بالرفِّ يُعطيه جناحا

ويغنِّي الجوَّ شعرًا رائعًا

كحمامٍ تطرب الدنيا سجاحا

وإذا مرَّ بمجروحِ الهوى

ناشدًا شعرًا له داوى الجراحا

هكذا بالشعر أشْجو سامعي

ومشيبي يندبُ الشيبَ المتاحا

رفعوا للسلم لونًا أبيضًا

ومشيبي صارَ للفَتْكِ رماحا

كنتُ قبلاً في ربيعي مَلِكًا

ولشِيْبي صرت مُلْكًا ومُباحا

هو منّي وأنا منه ول

كِنْ رمَى فيَّ نِصالاً وصفاحا

كنتُ قبلاً حين أشدو من على

منبرٍ ألفِتُ بالشَّدْوِ الملاحا

والعذارى كنَّ حولي سِرْبةً

خلفَ أخرى طالباتٍ امتداحا