نَعَوا للعروبة قُطبًا مَجيدا
أميرًا أمينًا جليلاً عميدا
كثيرُ العلوم بِعَدِّ النجومِ
وبين القُروم يُعَدُّ الوحيدا
سليلُ العلاء ابنُ ماء السماءِ
وكم حازَ مجدًا وفخرًا وطيدا
وكم سادَ فينا بنهجٍ قويمٍ
يخطُّ الدراري ودُرّاً مفيدا
فوا لَهْفَ قلبي ولَهْفَ المعالي
بفقْدِك حرّاً حصيفًا رشيدا
وهيهاتَ هيهات مثلَكَ نلقى
حَيِيتَ فريدًا ومُتَّ فريدا
ويا درَّةَ الدهر فيك فُجِعنا
وللضّاد كنت الأميرَ السديدا
قضيتَ غريبَ الديار بظلم ال
غريب المسيء فمُتَّ شهيدا
بكى العُرْبَ فيك المرجَّى المفدَّى
وقد ضامَهم أن يَروكَ فقيدا
ولدتَ كريمًا وعشت عظيمًا
وفي جنةِ الخلد تبقى سعيدا
فيا هاطلاتِ الغوادي اسعفينا
وكوني دموعًا لنبكي العَضِيدا
يَراعَ الأميرِ توشَّحْ سوادًا
عليه فكم خطَّ درّاً نضيدا
فقيدَ المعالي شبعْتَ اعتلاءً
له عند ربِّك تلقَى المزيدا
هنالك أسلافُك الغُرُّ أمسوا
تزيدُهمُ اليومَ ضيفًا جديدا