فيا للمسلمينَ ليبكِ خالي
محمَّدُ سمْبو ذو علمٍ وخالِ
فقد حُمِدتْ شمائلهُ قديمًا
بصدق الزّهد في جاهٍ ومال
وحسنِ توكُّلٍ وعكوفِ قلبٍ
على باب المهيمنِ ذي الجلال
فما الدنيا لديه بذاتِ قَدرٍ
ولم تخطرْ لهُ أبدًا ببال
وقد مالت إليه فصدَّ عنها
صدودَ الحرِّ عن رذلِ الفعال