ويحبكُم حُب لو تدرِين أسبابه
وتسمحي له يعبِّر لِك عن إعجابه
وإلَا تركتيه يكفي منِّك ما أصابه
لا تسأليني إذا أبعدت ما الأسباب
أولَاك عشقه وتتلاعَب بأعصابه
تسكُن بنونه وأغفى عنَّك أهدابه
ولا يهمّك عنَا قلبي وأتعابه
لِنَّك تعودت تسمع منه الإيجاب
أتاك يشكو عنَا الحرمان واسغابه
وما تجرعه في فُرقاك أو نابه
أولاك الأسرار دون أهله وأصحابه
خيِّبت ظنَّه ولا كِنِّه من الأصحاب
يا من لقلبي وقد باعوه أحبابه
ولم يراعوا بمن باعوه آدابه
سلبت راحه وأفراحه وأسلابه
والحرب يا زِين له قانون له آداب
إن جيت قلبي فلا تلفت لإعجابه
واسأل بما ألم به قلبي وينتابه
لا إحنا نسينا ولا نغمِز ونغتابه
فتح فؤادي لكُم يا مالكه أبواب
يا من تميَّز على صحبه وأترابه
ما بين بُستان خفاقي وأعنابه
يعجز على رد من يألَف وإغضابه
يا ريم آزال طاب الورد والأعناب