ما دام والعشق له أسباب
والقلب في عشقته ما تاب
لا ردّ بالنفي والإيجاب
عمَل فؤادِي بأسبابه
رِدّي على القلب أنسامه
وحاوِلِي مِثلِي إفهامه
وراجعِي يا شذا أحكامه
فتَحْ لكُم قلبِي أبوابه
صبَا فؤادِي لكُم أو شاب
يا سيَّد الحُسن يا الجذاب
لو كان من صخر قلبِي ذاب
مِن سِحر خِلّي وإعجابه
أعلَى على القلب أعلامه
الخد دفتره والأعيان أقلامه
على صوتهْ وأنغامه
لها قلبِي وإطرابه
تملكنِي حضَرْ أو غاب
وعقلي يتبَعهْ ما ثاب
عسى يفتَحْ لنا الأبواب
نصلِّي قُرب محرابه
عسى ترجَعْ لنا أحلامه
وإلَا تختفي أوهامه
وتسعَد يا ملِيح القَد أيامه
مشاعِر غير كذابه