أنا محرومٌ وفي قلبي سِهامْ
من يظن الثورَ هذا لا ينامْ؟
شهوتي أضعاف ما أحظى به
جُلُّ جسمي ضاع في الدرب الحرامْ
بين حَلْبٍ بين ضغط والتحامْ
بينما الأصل بعيدٌ كالغمام..
كم فتاةٍ أشتهيها لا تنامْ..
وفتاةٍ تشتهيني وتُضامْ
ضيَّعت صحَّتها في الاضطرامْ
والتنائي.. مثل حالي بالتمامْ
نحن ينبوعٌ وثغرٌ إنما
لا شرابٌ بيننا بل لا طعامْ
كم نُهَيرٍ ضاع في وسط الفلاةْ
دون أن يروي لدى الناس الأُوامْ
هي قد ضاعت أمانيها سدى
وأنا ضاعت فما هذا الوئام؟
هي تبكي لا تراني،أنا أبكي
لا أراها.. ما لِهذا الانقسام؟
لو تراءَيْنا عَرانا الانصدامْ
هكذا عالمنا دون انسجامْ
نشهد الصدمة ما بين الخيالْ
والحضور الحيٍّ في لقيا الغرامْ