كلك يا هذه الورود والزهور
والمروج شاهدات
على الضياع من جديد
ويوم عيد لم يحن
وما مضى من الوطن
وعرشها تبعثرت أجزاؤه
على الرمال الواسعة
وفي الكهوف المظلمة
صوت الرعاة والمطر
رحيبة هي الحياة
بين إخوتي الكثر
كئيبة بدونهم
موحشة يلفها السكون
والجبال الشامخات تئن
لما ترى من الصخب
وينصت الوادي السحيق
ويكتئب لما جرى
من الشتات
كانت به الحياة خالدة
والنسيم والصباح خالدين
وفوق منحدر هناك
على طريق الموت سائرون
نهتدي بمن قضوا
ونرتضي الآلام
والعذاب
والغياب
وقلبك الصغير
حائر معي
وتاجك المرصع البهي
شاهد على الخلود
شامخ أنا هناك
تائه هنا
نادم لأنني أراك في غواك
لم تعد مسالما
كما يجب
ألا ترى الظلام ينجلي
وأنت تنشد الظلام