إنّا على الباب تدعو كل جارحةٍ
فينا وتسأل إلحافًا وترتجفُ
إن اختلفنا فقد كانتْ لنا شُبَهٌ
واليومَ زالتْ ففيمَ اليومَ نختلف؟
لقد خطِئنا وقد كنا على خطأٍ
أنَّى اتجهنا وبالإخفاق نعترف
أليس في عجزنا شيءٌ يحقُّ له
منك الرثاء وعطفٌ منك ينعطف؟
يا ساقيَيَّ لقد بتْنا يؤرِّقنا
ما كان من قبلُ يرضينا ويُنسينا
تباعدتْ لحظاتُ الأنس وانكمشت
آمال رحلتنا في عين حادينا
إلى الوراء بقايا من حماستنا
يزيد في حزنها ذكرى تآخينا
أفي اجتماع مُصَلِّينا تَشَتُّتُنا
وفي اجتهادِ مُجِدِّينا تَراخينا؟