إنْ عضضتُ الكفَّ من أسفِ
فبما أسلفتُ من سَرَفِ
أو أكنْ قَصَّرتُ بعضَ خُطا
في سبيل المجد عن سلفي
فالمعالي دائمًا غرضي
قسمًا بالمجد والشرف
ولئنْ نلتُ الأمانيَ من
مشتهَى اللذاتِ والطُّرَف
إنَّ لي نفسًا مهذّبةً
ما صبتْ يومًا إلى الترف
كيف يصفو الدهر من كدرٍ
وهو خصم العاقل الحصف
من يكن بالحق منتصرًا
من غريم السوء ينتصف
من يكن بالله معتصمًا
وبخير الخلق لم يخف