الْحَافِظُو عَوْرَةَ الْعَشِيرَةِ لَا
يَأْتِيهُمُ مِنْ وَرَائِنَا وَكَفُ
يَا مَالِ وَالسَّيِّدُ الْمُعَمَّمِ قَدْ
يَطْرَأُ فِي بَعْضِ رَأْيِهِ السَّرَفُ
نَحْنُ بِمَا عِنْدَنَا وَأَنْتَ بِمَا
عِنْدَكَ رَاضٍ وَالرَّأْيُ مُخْتَلِفُ
نَحْنُ الْمَكِيثُونَ حَيْثُ يُحْمَدُ بِالْ
مُكْثِ وَنَحْنُ الْمَصَالِتُ الْأُنُفُ
يَا مَالِ وَالْحَقُّ إِنْ قَنِعْتَ بِهِ
فَالْحَقُّ فِيهِ لِأَمْرِنَا نَصَفُ
خَالَفْتَ فِي الرَّأْيِ كُلَّ ذِي فَجَرٍ
وَالْبَغْيُ يَا مَالِ غَيْرُ مَا تَصِفُ
إِنَّ بُجَيْراً مَوْلىً لِقَوْمِكُمُ
وَالْحَقُّ نُوْفِي بِهِ وَنَعْتَرِفُ
إِنِّي عَلَى مَا تَرَيْنَ مِنْ كِبَرِي
أَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ تُؤْكَلُ الْكَتِفُ
إِنَّ بَنِي عَمَّنَا طَغَوْا وَبَغَوْا
وَلَجَّ مِنْهُمْ فِي قَوْمِهِمْ سَرَفُ
بَيْنَ بَنِي جَحْجَبَى وَبَيْنَ بَنِي
كُلْفَةَ أَنَّى لِجَارِيَ التَّلَفُ