طَعَنْتُ ابْنَ عَبْدِ القَيْسِ طَعْنَةَ ثَائِرٍ
لَهَا نَفَذٌ لَوْلاَ الشُّعَاعُ أَضَاءَهَا
مَلَكْتُ بِهَا كَفِّي فَأَنْهَرْتُ فَتْقَهَا
يُرَى قَائِمًا مِنْ دُونِهَا مَا وَرَاءَهَا
يَهُونُ عَلَيَّ أَنْ تَرُدَّ جِرَاحُهَا
عُيُونَ الأَوَاسِي إِذْ حَمِدْتُ بَلاَءَهَا
سَاعَدَنِي فِيهَا ابْنُ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ
زُهَيْرٌ فَأَدَّى نِعْمَةً وَأَفَاءَهَا
وَكُنْتُ امْرَأً لاَ أَسْمَعُ الدَّهْرَ سُبَّةً
أُسَبُّ بِهَا إِلاَّ كَشَفْتُ غِطَاءَهَا
مَتَى يَأْتِ هَذَا المَوْتُ لاَ تَبْقَ حَاجَةٌ
لِنَفْسِيَ إِلاَّ قَدْ قَضَيْتُ قَضَاءَهَا
إِذَا مَا شَرِبْتُ أَرْبَعًا خَطَّ مِئْزَرِي
وَأَتْبَعْتُ دَلْوِي فِي السِّمَاحِ رِشَاءَهَا