تخطَّ إلى المحتوى

ذاك الكريم بنسله وبماله

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

ذاك الكريم بنسلهِ وبمالِهِ

ذاك الغراميُّ الدفوقُ كما الحَيا

أَ وَ ما الغراميُّون أجوادٌ بما

أعطى الإله لهم فظلوا أغنيا؟

مهما يُغَمَّسْ عقلهم في الجنس لا

يرضون للغير الأذيَّة والعيا

يتزوجون بأربعٍ وبعشرةٍ

لو جاز مليونٌ لطاروا قَبْليا

الحب يأسرهم لطيبة قلبهم

ولفطرةٍ عفويّةٍ تهوى الضِّيا

ما في الغراميين فِيَّ أنا، ولم

أصبِحْ غرامياً فحظي في عيَا

لكنني حقاً غراميٌّ بما

يحويه قلبي من هوى للأنبيا

لي مثلهم... حديديُّ القوى

لا يرتوي من ذا التراب ولا الحَيَا

ويقوم محروما حزيناً تائقاً

وينام خوفاً أن يراه الأتقيا

مهما زَجَرْتُه كي يكون مؤدَّبا

في السِّرِّ يغدو ثائراً ومُدَوِّيا

مهما تراءى وادِعاً ومسالماً

في الشوق يكنز شدة وتعدِّيا

أ وَ لم أقل بقصائدي هذا الجوى

و معرِّفاً زوجي الحبيبة ما بيا

من قال لك إني مَلَكْ؟

عيناك كَحَّلها الحَلَكْ

لو أنت فتَّحْتِ الجفون لقُلْت لي: لن أَقْبَلَكْ

إني امرؤ بسبيل حَكّهِ قد هَلَكْ

وغدا سيروي الناس فيلماً شيِّقاً يا زوجتي أرويه لك

روحي ستخرج من مكانٍ آخرٍ من درب عضوي للفلكْ

وأعودُ يا غالي لنفْسِ قصيدتي

حتى أعود إلى التأدب والحيا