لا بدَّ قائلُها اْمرؤٌ ذو طيبةٍ
خَبَبُوا به في السِّرِّ ليس جَهارا
وحُسينُنا هو ليس خِبّاً إنما ال
أخبابُ قد خبَبوا به تكرارا..
هو عاش مأموناً سعيداً ساهياً
والسّهوُ ليس يكون دوماً ضارّا
هو بعد أنْ عَلِم الحقيقةَ غَوَّصتْ
أحزانُه تحت الثرى فانهارا
هو كان مرزوءاً بجيشٍ فاسدٍ
انشقَّ عنه إلى العدوِّ فِرارا
جيشٍ يواليه بقول رائع
وسيوفه تُجري دماهُ بِحارا
قِيلَ العراقُ هي العراكُ ولم تزل
فيها الخيانة تقهرُ الأحرارا
حَرَمَتْه هذي الشورويةُ عُمْرَهُ
لم تعطه فرحاً ولا استقرارا..
أرواحُ كلِّ المؤمنين حزينةٌ
من أجلهِ.. لكنَّ ذلك صارا