وقائلٍ لمَ لا تشدو فَتُسمِعَنَا
قصيدةً للحداثيِّ ابنِ درويشِ؟
إني وجدتك تُلقِي في مسامِعِنَا
ما ليس يُلقيهِ ربُّ الشدو والريشِ
فإن أبيتَ فكم ضيّعتَ من بِدَعٍ
زهدتَ في جنيها زُهدَ الدراويشِ
فقلتُ يا حبذا زُهدٌ حفظتُ بِهِ
عقلي فلم يُقتَلَع قَلعَ الأنابيشِ