مَحَا القيُّومُ في لبنان شِعري
فخيرُ قصائدي باءتْ بمَحْقِ
أ دارُ النشر في لبنان بادت؟
أ أيُّ يدٍ سترضَى طبعَ عشقي؟
أتاني النحسُ من عدوان غازٍ
على خير البقاع وأهلِ حَقِّ
أتاني النحسُ من يوم اعتداء
الصّهاينة التَّتارِ وضرْبِ رزقي
أ ليس الإعتداء على جنوبٍ
كمثل الاعتداءِ على دمشقِ؟
وهل مات المُوَصِّلُ للقوافي
فتى لم يُنْجِني بل شاء شنقي
وعلَّمني التوقي في حياتي
من الإفراط في ثقتي وصدقي