من عد مجدكم الأفكار في عرق
حتى دعوناكم خوفاً من الغرق
للناس عين بها تكوى جباههم
نامَت وعينك للطراق في أرق
عن الأجانب غضُّ الطرف لم تَرَهُ
ولا ترى توبة من ذلك النسق
وَكُلُّ شخصٍ له نَحو ببابكم
ما كان يعلمه الفرا ولا العتقي
وكُلَّ مشكلة من ذاك تفتحها
ولست تفتح عمداً شكلة الوَرِقِ
وافاك ركب به نياقة حملت
حتى غدت نُفساً ببابك العَبِق
قد خلفتنا الرذايا من أجِنتِها
كأننا مِن عياً عُدنا إِلى العلق